ما الذي تراه في زاكورة

قراءة 11 دقيقة
52 días
A Tombuctú en camello
950 m
Altura del Jebel Zagora
4.000
Manuscritos en la biblioteca de Tamegroute
1,5 M
Palmeras en el valle del Draa

زاكورة واحة صغيرة في جنوب شرق المغرب، شكّلت تاريخياً بداية الرحلات الكبرى عبر الصحراء. اشتهرت هذه المدينة بلافتتها الشهيرة التي تقول «تمبكتو 52 يوماً»، وكانت لقرون نقطة محورية في طرق القوافل العابرة للصحراء.

تحيط بها واحات وادي نهر درعة الممتد، فتجمع بين مناظر صحراوية قاحلة وتراث ثقافي أمازيغي غني يجعلها وجهة لا غنى عنها لعشاق المغامرة والأصالة المغربية.

على بعد نحو 350 كيلومتراً من مراكش، عند سفح جبال الأطلس الصغير، يشكّل هذا الموقع بوابة نحو الصحراء الكبرى، ويستقبل المسافرين بكرم الضيافة المميز لهذه المنطقة.

52 يوماً
إلى تمبكتو على ظهر الجمل
950 م
ارتفاع جبل زاكورة
724 م
ارتفاع المدينة
4.000
مخطوط في تامكروت

1. تاريخ زاكورة

يعود تاريخ زاكورة إلى أزمنة قديمة. غير أن المدينة الحديثة تشكّلت خلال الحماية الفرنسية في ثلاثينيات القرن العشرين، حين أُنشئ هنا مركز إداري جهوي.

حصن مرابطي من القرن الحادي عشر

قبل ذلك بكثير، وعلى قمة جبل زاكورة —وهو جبل يبلغ ارتفاعه نحو 950 متراً— لا تزال بقاياه ماثلة. وتشهد هذه التحصينات من العصور الوسطى على الأهمية الاستراتيجية للموقع ضمن شبكات دفاعية وتجارية قديمة.

بحكم موقعها، سكنت المدينة ومحيطها جماعات أمازيغية على مر القرون. ومنذ القرن السادس عشر، اكتسبت المنطقة أهمية تاريخية بوصفها مهد الدولة السعدية، التي انطلقت من هذه الواحة لتبسط نفوذها على المغرب بأكمله.

في تلك القرون من ازدهار القوافل، ازدهرت المدينة بوصفها آخر محطة قبل التوغل في الصحراء نحو تمبكتو. ولا تزال لافتة "تمبكتو 52 يوماً" الشهيرة عند مدخل المدينة تذكّر بذلك الماضي، حين كانت القوافل المحمّلة بالتمر والذهب والملح تنطلق من هنا نحو قلب الصحراء الكبرى.

2. الجغرافيا والمحيط

تقع المدينة في جهة درعة-تافيلالت، في سهل واحي على ارتفاع نحو 724 متراً فوق سطح البحر، محاطة بتلال صخرية وصحارى مفتوحة. ويعبرها مجرى نهر درعة، الذي رغم تدفقه المتقطع، منح الحياة لواحد من أكبر النخيل في شمال أفريقيا.

1,5 مليون نخلة

يمتد وادي درعة على مسافة تقارب 200 كيلومتر بين أكدز وزاكورة، مشكّلاً شريطاً أخضر ضخماً وسط المشهد القاحل. ويُقدَّر أن هذا العدد من نخيل التمر ينمو في هذه الواحة، ما يجعلها من أكبر الواحات في القارة. ويمكن أن تنتج كل نخلة أنثى ما يصل إلى 80 كيلوغراماً من التمر سنوياً.

تجمع البيئة الطبيعية بين الصحراء الحجرية (الحمادة) ومناطق كثبان قريبة. وجنوباً تبدأ رمال الصحراء الكبرى، وتشكّل كثبان تينفو أول تماس مع الصحراء المفتوحة. وتمنح هذه الكثبان المنخفضة، ذات الرمال الناعمة جداً والألوان الباهتة، لمحة عن الصحراء الكبرى قبل الوصول إلى العروق الرملية الكبرى جنوباً. وشمالاً، ترتفع سفوح الأطلس الصغير لتحمي الوادي.

المناخ وأفضل وقت لزيارة زاكورة

المناخ صحراوي نموذجي.

1
الصيف

حار للغاية، بدرجات حرارة نهارية تتجاوز 40 درجة مئوية في يوليوز وغشت.

2
الربيع والخريف

يصبح الجو ألطف، بدرجات حرارة قصوى تتراوح بين 25 و30 درجة مئوية.

3
الشتاء

تباين واضح بين النهار والليل: تكون العصاري معتدلة، حوالي 20 درجة مئوية، لكن مع حلول الليل قد تنخفض الحرارة إلى 0 درجة مئوية في ليالي دجنبر ويناير.

الأمطار نادرة ومتقطعة. وأحياناً، بين نونبر وفبراير، تحيي عاصفة عابرة مجرى واد درعة لأيام قليلة وتكسو الصحراء بزهور برية عابرة في الربيع.

من أشد مدن المغرب حرارة

نظراً لشدة صيفها وجفاف محيطها، فإن أفضل وقت لزيارتها هو خلال مارس-ماي أو شتنبر-نونبر، حين يكون الحر معتدلاً وتكتسي الواحة خضرة بعد الأمطار الشتوية العابرة. ومع ذلك، لكل فصل سحره الخاص: ففي الشتاء يكون الهواء صافياً وعدد السياح أقل.

3. التراث الثقافي

يعكس التراث الثقافي لزاكورة تاريخ وتنوع الجماعات التي سكنت هذه الواحة. وغالبية السكان المحليين من أصل أمازيغي، ينتمون إلى قبائل الأطلس الصغير. غير أن المدينة استقبلت على مر القرون أيضاً تجاراً عرباً، بل وجماعة يهودية بارزة حتى منتصف القرن العشرين.

الإرث المعماري

وينعكس هذا المزيج في العمارة التقليدية: فـالقصور (القرى المحصّنة) القديمة في وادي درعة والقصبات الطينية تُظهر طرازاً أمازيغياً أصيلاً، تكيّف ببراعة مع البيئة الصحراوية. وبُنيت هذه المباني من الطين والتبن والحجر، وتحافظ أسوارها ذات اللون الأصفر المحروق على أجواء داخلية منعشة وتندمج مع المشهد الطبيعي.

قصر تيسيركات

تحمل كثير من القصور أبراجاً مزخرفة بزخارف هندسية منحوتة في الطين الجاف، وهي لمسة زخرفية مميزة للحصون الأمازيغية. وعلى بعد كيلومترات قليلة من المدينة، يضم هذا القصر أزقة طينية ومعرضاً صغيراً يتيح تخيل الحياة في قصر من القرن التاسع عشر.

الإرث الثقافي

وثمة كنز آخر هو الإرث الروحي والفكري الذي لا يزال حاضراً في المنطقة. فعلى بعد 20 كم فقط تقع تامكروت، مقر إحدى أهم المكتبات القرآنية في المغرب. أُسست في القرن السابع عشر على يد الزاوية الناصرية، وجمعت آلاف المخطوطات القادمة من أنحاء العالم.

مصحف من القرن الحادي عشر على جلد الغزال

تحتفظ المكتبة اليوم بأكثر من 4.000 مخطوط أصلي، تشمل رسائل في الطب والفلك والرياضيات والشعر، إضافة إلى تلك القطعة الاستثنائية.

والصناعة التقليدية المحلية ركيزة أخرى من ركائز تراث زاكورة. ويبرز الخزف الأخضر لتامكروت، المشهور في كل المغرب بطلائه الزمردي الداكن. وفي ورشاتها التعاونية، تصنع عائلات الفخارين منذ القرن السابع عشر قطعاً فريدة يدوياً: طواجن وأوعية وبلاطات بلمسة زجاجية خضراء مميزة.

ومن التقاليد الفريدة أيضاً حرفة الصياغة في المحيط. ففي قصر أمزرو، على بعد نحو 3 كم، يبقى إرث الحرفيين اليهود القدامى حاضراً. وهذه القرية المحصّنة، المأهولة منذ القرن الثامن عشر، احتضنت جماعة يهودية كبيرة عملت في صياغة الفضة. ولا تزال هناك كنيس صغير قائم وورشات يصهر فيها الحرفيون المحليون الفضة في قوالب من الطين لصنع حلي بزخارف أمازيغية تقليدية.

4. التقاليد المحلية

تنبض الحياة اليومية في زاكورة بتقاليد عريقة يحافظ عليها السكان بفخر.

سوق الأحد

من أفضل الأماكن لمعاينة الثقافة المحلية حيّة. تُقام هنا سوق مفتوحة نابضة بالحياة تجذب فلاحين وتجاراً من القرى المجاورة. والمساومة هنا فن اجتماعي: إذ يدعو الباعة الزوار لتذوق التمر أو احتساء الشاي قبل التفاوض على الأسعار.

الضيافة قيمة أساسية عند أهل زاكورة. ومن المألوف أن يدعو أحد السكان الزائر، بعد حديث قصير، إلى ظل نخلة لتناول كأس من الشاي بالنعناع الساخن، المعروف محلياً بـ"ويسكي الأمازيغ". وهذه اللفتة، البسيطة في ظاهرها، تعكس دفء وكرم أهل الواحة، الذين يعدّون الضيف بركة.

5. أبرز معالم زاكورة

رغم أن زاكورة نفسها مدينة صغيرة ومتواضعة، فإن المدينة ومحيطها يضمان معالم عديدة تتيح للزائر فهم غناها الثقافي والطبيعي.

1
مكتبة تامكروت

تقع في قصر قديم ويُشرف عليها أحفاد علماء الزاوية الصوفية، وتقدّم زيارات مصحوبة بمرشد يمكن خلالها التأمل في مخطوطات معمّرة مكتوبة بخطوط عربية بديعة.

2
ورشات فخار تامكروت

قريبة جداً من المكتبة. وهنا يمكن مشاهدة الصنع التقليدي للخزف الأخضر الشهير. ومشاهدة الحرفيين وهم يشكّلون الطين على دولاب يدوي ويحرقون القطع في أفران طينية يربط الزائر بتقاليد من القرن السابع عشر لا تزال حية. وفي متجر التعاونية تُعرض طواجن وأوعية وبلاطات خارجة من الفرن.

3
المدينة العتيقة

تأخذ نزهة في المدينة القديمة الزائر لاكتشاف العمارة المحلية. وهناك يقع الحي اليهودي أو الملاح، بأزقته الضيقة وبيوته الطينية، ذكرى للجماعة اليهودية التي عاشت هناك حتى منتصف القرن العشرين. ولا تزال الأصالة حاضرة في أركان مثل القصبة القديمة، حصن نصفه متهدم كان يوماً مقراً للقياد والسلطات المحلية.

4
التعاونيات النسائية

في الجزء الجديد من المدينة، تبرز أسواق الصناعة التقليدية وهذه التعاونيات للمنتجات المحلية، مثل المنسوجات الأمازيغية ومستحضرات الحناء والأركان.

المحيط

على مقربة يرتفع جبل زاكورة، وهو تلة-جبل يوفر أفضل إطلالة على المنطقة. ويمكن القيام بمشي بسيط حتى قمته، يستغرق نحو ساعة صعوداً.

اصعد عند الفجر

من هناك يمكن التأمل في مشهد لا يُنسى: تصبغ الشمس الكثبان البعيدة بالذهبي والهضاب الصخرية بالنحاسي المائل للحمرة وشريط الخضرة في وادي درعة بالأخضر اللامع. وتظل بقايا الأسوار المرابطية مرئية على سفح الجبل، غير أن الوصول إلى تلك المنطقة مقيّد لكونها اليوم منشأة عسكرية.

وعلى بعد نحو 15 كم، يتغير المشهد من جديد: إذ يفسح الإسفلت المجال للرمال في كثبان تينفو. وهذا الحقل الصغير من الكثبان، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 30 متراً، سهل الوصول إليه ويمنح جزءاً من صحراء العرق لمن لا يملك وقتاً للتوغل أبعد. ومن قمته يمكن رؤية أفق الصحراء الكبرى اللامتناهي.

1
لافتة "تمبكتو 52 يوماً"

لا تكتمل أي جولة دون صورة تذكارية أمام هذه اللوحة الطريفة، المزيّنة بكتابات بالعربية والفرنسية ورسوم جمال. وقد أصبحت رمزاً للمكان وذكرى لماضيه القوافلي.

2
قصر أمزرو

بفضل كنيسه وصياغته التقليدية للفضة.

3
متحف وادي درعة

يقع في قصبة قديمة بمنطقة أسليم، حيث تُعرض أدوات يومية وصور تاريخية عن المنطقة.

4
واحات النخيل على طريق N9

على طول الطريق، تتناثر قصور طينية صغيرة وقصبات شبه مهجورة.

6. المطبخ المحلي

يعكس مطبخ زاكورة بأمانة بيئته وتاريخه، إذ يجمع بين مكونات الواحة والتقاليد الطهي المغربية.

التمر، البطل الأول

تُزرع أصناف عديدة في وادي درعة، وأكثرها تقديراً ما يُعرف بـدقلة النور أو "أصابع النور"، وهي تمور طويلة وحلوة بلون عسلي شفاف. تُستهلك طازجة أو مجففة، وتُستعمل لتحلية الشاي والخبز والحلويات المحلية. وليس غريباً أن يستقبلك أهل بيت أو مخيم بطبق من التمر واللوز عند الوصول، كرمز للترحيب.

يمكن هنا تذوق كل الأطباق الشهيرة في المطبخ المغربي، لكن بعضها يحمل لمسات خاصة من المنطقة:

1
طاجين الحملان بالبرقوق واللوز

شائع جداً في المهرجانات والمناسبات العائلية.

2
كسكس بسبع خضر

يُحضَّر تقليدياً أيام الجمعة. ويشمل هنا عادة الجزر والكوسة واللفت والحمص والقرع، متبَّلة بتوابل خفيفة وتُقدَّم مع قطع من الدجاج أو الحمل المطهو على البخار فوق السميد.

3
خبز الرمل

تخصص بدوي أصيل يُجرَّب في قلب الصحراء. تُعجن الدقيق بالماء والملح، وتُدفن العجينة تحت الرمل الساخن والجمر، وبعد دقائق تُستخرج رغيفاً مستديراً ومسطحاً ومدخّناً، بقشرة محمّصة وداخل إسفنجي.

4
الشاي بالنعناع

الحاضر في كل مكان، يُحضَّر بالشاي الأخضر "بارود" وأوراق النعناع الطازج وكمية وافرة من السكر.

5
كعب الغزال

قرون الغزال المحشوة بعجينة اللوز والمعطّرة بماء الزهر. ومن المألوف أيضاً التمر المحشو بالجوز والمغطى بالعسل.

6
الحريرة وشاي أعشاب الصحراء

بعد عشاء تحت النجوم، بالزعتر والشيح، مثاليان لمقاومة برودة الليل.

7. كيف تصل إلى زاكورة

الوصول إلى زاكورة جزء من المغامرة نفسها، إذ يعني عبور مناظر طبيعية مذهلة لكن معزولة في جنوب المغرب. والخيار الأكثر شيوعاً هو السفر براً من المدن الكبرى.

1
من مراكش بالسيارة

يمكن الذهاب بمركبة خاصة أو سيارة أجرة مشتركة عبر الأطلس الكبير من ممر تيزي نتيشكا حتى ورزازات، ثم مواصلة الطريق عبر أكدز. وتبلغ المسافة نحو 350 كم، تستغرق بالسيارة نحو 7 ساعات بسبب منعطفات الجبل والتوقفات البانورامية المحتملة. والطريق شديد الجمال.

2
من مراكش بالحافلة

توجد رحلات يومية تشغّلها شركتا CTM أو Supratours. وتستغرق الرحلة عادة بين 8 و10 ساعات، حسب التوقفات وحركة السير. ويُستحسن الحجز مسبقاً في موسم الذروة. كما توجد حافلات سياحية صغيرة تقطع الطريق في يومين، بمبيت في ورزازات.

3
عبر ورزازات

يستقبل مطارها بعض الرحلات الداخلية من مدن مثل الدار البيضاء. ومنه تبقى مسافة نحو 160 كم، بين 2,5 و3 ساعات بالطريق. وفي ورزازات يسهل إيجاد سيارات أجرة خاصة أو مشتركة، وكذا حافلات محلية.

التنقل في المنطقة

بمجرد الوصول، يسهل التنقل في المدينة: إذ يمكن قطع معظم القرية سيراً على الأقدام، لأن الشارع الرئيسي (محمد الخامس) يجمع المحلات التجارية والمطاعم والسوق. أما للمسافات الأطول داخل الوادي فتوجد سيارات أجرة محلية وسيارات للكراء. وإذا رغب الزائر في استكشاف قرى قريبة مثل تامكروت أو أمزرو، فإن الطاكسي الكبير حل اقتصادي: ينطلق من المحطة عند اكتمال عدد الركاب.

اختر مرشدين معتمدين للصحراء

يفضّل كثير من المسافرين حجز رحلات بسيارات الدفع الرباعي أو على ظهر الجمال للتوغل في الصحراء الكبرى انطلاقاً من زاكورة. ومن المهم اختيار محترفين ذوي سمعة جيدة، لأن مسالك الصحراء قد تكون خطيرة لمن لا يعرفها جيداً: فهناك مقاطع بلا تغطية هاتفية واحتمال التيه في الحمادة.

لدينا مسار من يومين من مراكش إلى صحراء زاكورة، لا يزال قيد الإعداد. راسلنا وسنخبرك بالتفاصيل.

أخبرنا عن رحلتك

8. تجارب موصى بها في زاكورة

1
نزهة بالجمل عند الغروب

ركوب الهجين في الكثبان القريبة شبه طقس لا بد منه. وتُنظَّم عادة في آخر ساعات العصر للتأمل في كيف تصبغ الشمس الغاربة الصحراء بالذهبي والبرتقالي.

2
جولة في نخيل درعة

المشي أو ركوب الدراجة في ظل النخيل طريقة رائعة لمعاينة الحياة الريفية. وتوجد مسالك بين بساتين الحناء والذرة والحدائق العائلية، مروية بنظام السواقي التقليدي. ويمكن أيضاً زيارة نظام الخطارات، وهي قنوات جوفية قديمة.

3
ليلة في مخيم أمازيغي

من أكثر التجارب سحراً. تأخذ رحلات بسيارات الدفع الرباعي أو قوافل الجمال الزوار إلى مخيم في الكثبان، حيث يُنام في خيام تحت سماء مرصّعة بالنجوم، مع عشاء تقليدي حول النار وموسيقى الطبول.

4
جولة بسيارة الدفع الرباعي في مسالك الصحراء

مع مرشد خبير يمكن اتباع مسار سباق باريس-داكار القديم الذي كان يربط زاكورة بمرزوكة. وفي الطريق تُزار قصبات مهجورة، ونقوش صخرية مخبأة في صخور مثل فم الشنة، ومضارب بدوية.

5
ورشات الطهي

ينظمها كثير من أماكن الإقامة لتعليم تحضير الخبز الأمازيغي أو الطواجن بمنتجات الواحة.

9. نصائح مفيدة للزوار

  • لباس مناسب: قد تكون الشمس قاسية والعادات المحلية محافظة. خذ ملابس خفيفة لكن تغطي معظم الجسم، وقبعة أو عمامة ونظارات شمسية. وفي الليالي الباردة، أضف سترة دافئة. ويُفضَّل حذاء مغلق للمشي على الرمال والصخور.
  • الترطيب والصحة: قد يؤدي المناخ الجاف بسرعة إلى الجفاف. اشرب الماء بانتظام، حتى دون شعور بالعطش، واحمل دائماً قارورة. وواقي الشمس الجيد (بعامل حماية 30 على الأقل) ومرهم للشفاه لا غنى عنهما. وإذا نمت في الصحراء، فكّر في كيس نوم أو بطانية حرارية في الشتاء.
  • المال النقدي: توجد صرافات آلية في الشارع الرئيسي، لكن يُستحسن الوصول بنقود كافية احتياطاً لعطلها. فالمحلات المحلية والأسواق والمرشدون الأفراد لا يقبلون عادة البطاقات.
  • اللغة: تعلّم بعض العبارات بالفرنسية أو العربية سيكون محل تقدير كبير. والسكان معتادون على السياح، لذا يمكن التفاهم في الأساسيات بالإشارات والصبر.
  • الاحترام الثقافي: اطلب الإذن قبل تصوير الأشخاص. وإذا دُعيت إلى بيت، اخلع حذاءك عند الدخول واقبل على الأقل كأس شاي. وخلال رمضان، تجنّب الأكل أو الشرب في الأماكن العامة نهاراً.
  • السلامة واللوجستيك: قُد بحذر، خصوصاً ليلاً، لاحتمال وجود حيوانات على الطريق. والهاتف له تغطية في المدينة لكنها تنقطع على بعد كيلومترات قليلة من الصحراء: أخبر دائماً شخصاً موثوقاً بأي رحلة منفردة.

الأسئلة الشائعة

Un cartel a la entrada de la ciudad, con inscripciones en árabe y francés e ilustraciones de camellos, que recuerda los 52 días que tardaba una caravana de camellos en llegar a Tombuctú. Zagora era la última escala antes de internarse en el desierto, y de aquí partían las caravanas cargadas de dátiles, oro y sal.

Más de 4.000 manuscritos originales: tratados de medicina, astronomía, matemáticas y poesía, entre ellos un Corán del siglo XI escrito en piel de gacela. La fundó en el siglo XVII la cofradía Nassiria y está a solo 20 km de Zagora. Se visita con guía, atendida por descendientes de los sabios de la cofradía.

Una alfarería famosa en todo Marruecos por su vidriado de color esmeralda oscuro. En los talleres cooperativos, junto a la biblioteca, familias de alfareros llevan desde el siglo XVII haciendo a mano tajines, cuencos y azulejos, moldeando el barro con torno de pie y cociendo las piezas en hornos de adobe.

Los domingos. Es un mercado al aire libre que atrae a campesinos y comerciantes de las aldeas cercanas. Regatear allí es un ritual social: los vendedores suelen invitar a probar dátiles o a tomar un té antes de hablar de precios.

De marzo a mayo o de septiembre a noviembre, con máximas de 25-30 °C. Es una de las ciudades más calurosas de Marruecos: en julio y agosto se superan los 40 °C. En invierno las tardes rondan los 20 °C, pero las madrugadas de diciembre y enero pueden bajar a 0 °C. A cambio, el aire es claro y hay menos turistas.

Desde Marrakech son unos 350 km y alrededor de 7 horas en coche, cruzando el Alto Atlas por el Tizi n'Tichka hasta Ouarzazate y siguiendo vía Agdz. En autobús (CTM o Supratours) el viaje dura entre 8 y 10 horas. También se puede volar a Ouarzazate desde Casablanca y recorrer los 160 km restantes en 2,5 o 3 horas.

El Jebel Zagora, de unos 950 m, con una subida de aproximadamente una hora y la mejor panorámica del valle —aunque el acceso a los restos de la muralla almorávide está restringido por ser instalación militar—; las dunas de Tinfou, a 15 km, de unos 30 metros de altura; el Ksar de Amezrou, a 3 km, con su sinagoga y sus talleres de plata; y el Ksar de Tissergate, con su pequeña exhibición museística.

Se calcula que alrededor de 1,5 millones de palmeras datileras, lo que lo convierte en uno de los palmerales más grandes del continente. El valle se extiende unos 200 kilómetros entre Agdz y Zagora y cada palmera hembra puede producir hasta 80 kilos de dátiles al año.

هل نأخذك إلى هناك؟

ننظّم المسار كاملاً: الإقامة والمرشد والتنقلات. أخبرنا بما تريد رؤيته ونجهّز لك الرحلة.

استعرض الرحلات

تابع القراءة

ما الذي تراه في مرزوكة

Desierto del Sahara

ما الذي تراه في مرزوكة

مرزوكة قرية صغيرة في جنوب شرق المغرب، تشتهر عالمياً بكثبانها الرملية المهيبة في عرق الشبي. وأصبحت هذه الوجهة محطة لا بد منها للمسافرين الراغبين في عيش تجربة الصحراء الكبرى بأصالة.

قراءة 11 دقيقة
ما الذي تراه في وادي الورود

Desierto del Sahara

ما الذي تراه في وادي الورود

في قلب الأطلس الكبير، بين جبال بلون الصدأ وأودية نحتتها الرياح، يختبئ أحد أكثر أودية المغرب تفرداً: وادي الورود. تشتهر هذه البقعة الطبيعية بزراعة الورد الدمشقي، تلك الزهرة الرقيقة التي تلوّن المشهد كل ربيع بالوردي وتملأ الهواء بالعطر.

قراءة 8 دقيقة
ما الذي تراه في وادي دادس

Desierto del Sahara

ما الذي تراه في وادي دادس

اكتشف وادي دادس، جوهرة خفية في المغرب تقدّم مناظر طبيعية مذهلة وتجارب فريدة. من المضايق ذات الجدران العمودية ومنعطف تيسادرين إلى القصبات الطينية وقرى الواحة والأسواق الأمازيغية، يقدّم الوادي شيئاً للجميع.

قراءة 11 دقيقة